مراحل معالجة المياه

مراحل معالجة المياه

العلاج الأولي أو المعالجة هو أي عملية فيزيائية أو كيميائية أو ميكانيكية تستخدم في المياه قبل أن يخضع ل عملية المعالجة الرئيسية . خلال العلاج الأولي : ويمكن استخدام الشاشات ل إزالة الصخور والعصي وأوراق الشجر و غيرها من الحطام ؛ يمكن إضافة المواد الكيميائية للسيطرة على نمو الطحالب ؛ و مرحلة   presedimentation  يمكن تسوية خارج الرمال والحصى و الحصى من المياه الخام .

مرحلة تخثر معالجة المياه بعد العلاج الأولي ، فإن الخطوة التالية هي تجلط الدم . التخثر يزيل الجزيئات الصغيرة التي تتكون من الميكروبات ، والطمي ومواد أخرى معلقة في الماء. تتم إضافة المواد الكيميائية لمعالجة مثل الشب إلى الماء ويخلط بسرعة في حوض كبير . المواد الكيميائية تسبب جزيئات صغيرة ل تتجمع معا (تخثر ) .

لطيف الاختلاط يجلب كتل أصغر من جزيئات معا لتشكيل مجموعات أكبر تسمى “الندف ” .

بعض من الندف يبدأ في تسوية خلال هذه المرحلة . التلبد مرحلة التلبد من معالجة المياه خلال مرحلة التلبد ، و الثقيلة، و كثيفة الندف تستقر في الجزء السفلي من المياه في خزانات كبيرة .

كما يمكنك أن تتخيل، وهذا يمكن أن يكون عملية بطيئة ! وبمجرد أن ينقشع الندف ، والماء هو على استعداد للمرحلة المقبلة من العلاج.

يحدث التوضيح في حوض كبير حيث يسمح لتدفق المياه مرة أخرى ببطء شديد .

الحمأة ، بقايا من المواد الصلبة والمياه، و يتراكم في قاع الحوض و يتم ضخ أو كشط خارج للتخلص منها في نهاية المطاف.

كما أنها تسمى أحيانا توضيح الترسيب . تليين واستقرار تليين و استقرار مرحلة من معالجة المياه عندما الماء هو أيضا ” الصعبة” (أي يحتوي على الكثير من الكالسيوم و المغنيسيوم والمعادن الأخرى ) ، وأنها تشكل نطاق ويسبب العديد من المشاكل في الأنابيب.

يمكن أن يؤدي أيضا الماء العسر في غسل الأموال و المشاكل ، لأنه يقلل من فعالية الصابون والمنظفات.

الماء

يعدّ الماء عنصراً مهمّاً لبقاء الإنسان على قيد الحياة؛ حيث يشكّل ما نسبته 65% من جسم الإنسان البالغ، وتتوزّع هذه الكمية بنسبة 70% داخل الخلايا، و30% خارجها، وإذا فقد الشخص 20% من الماء الموجود في جسمه فإنه يموت. تكمن أهمية الماء في الآتي:

يشكّل الماء مكوناً أساسياً من سوائل الجسم مثل الدم، والعرق، والعصارات الهاضمة. يعمل الماء كناقلٍ للمواد الغذائية داخل الجسم، كما ينقل المواد الضارة والفضلات ليتم طرحها خارج الجسم مع العرق والبول والبراز. ينظم الماء خاصيّة الضغط الإسموزي في الجسم. يسهّل عملية بلع الطعام، كما يسهل عمل المادة التي تمنع الاحتكاك بين المفاصل والعضلات. يشكّل وسطاً ملائماً لحدوث التفاعلات الكيميائيّة داخل الجسم. ينظّم درجة حرارة الجسم. الاهتمام بنظافة مياه الشرب نظراً لأهميّة الماء لجسم الإنسان فمن الضروري الاهتمام بنظافته ومعالجته؛ حيث إنّ الغرض الأساسي من توفير مياه شرب صحيّة هو الحفاظ على صحة الأفراد، بالإضافة إلى أنّ المياه يجب أن تكون عالية الجودة خاصّةً عند استخدامها لدى مرضى غسيل الكلى، أو تنظيف العدسات اللاصقة، أو إنتاج أنواع خاصة من الأغذية.

تضع كل بلد معايير خاصّة لمياه الشرب، فليس هناك أسلوبٌ خاص لمعالجة مياه الشرب مطبّق عالمياً، فلكلّ بلد احتياجاته وقدراته في تطبيق معايير الجودة الخاصة بمياه الشرب، إضافةً إلى أنّ وضع القوانين الخاصة بذلك ولوائح العمل وتنفيذها يؤدي للحصول على مياه شرب آمنة.

يُشار إلى أنه يجب أن تكون المياه الصالحة للاستعمال البشري خاضعةً إلى المحدّدات الموضوعة من قِبَل منظمة الصحة العالمية، والتي تحدّد نسبة الشوائب المسموح بها وأقصى تركّز لها وللمعادن الذائبة والمركّبات الكيميائية الضارة.

معالجة مياه الشرب تمّ ابتكار مشاريع تهدف إلى معالجة مياه الشرب وتنظيفها من المواد الصلبة والشوائب التي تحملها، وللحصول على مياه صالحة للشّرب والاستعمال البشري تكمُن الخطوات الأساسية في قتل أيّ كائنات حية تعيش في المياه وتُسبّب الأمراض، كما يجب التخلّص من الرائحة واللون والطعم غير المرغوب بهم، بالإضافة إلى التخلّص من المعادن الذائبة الضارة.

تَختلف خطوات مُعالجة مياه الشرب تبعاً لمصدر المياه ومُواصفاتها؛ حيث يمكن اكتشافِ مُحتويات جَديدة لم تكن موجودة أو كانت موجودة ولم يُلاحظ ذلك، أو اكتشاف محتويات في الماء تُسبّب مشكلات سواء كانت موجودة فعلاً أو أنّها نتجت بسبب عمليّات المعالجة.

 طرق معالجة مياه الشرب

فيما يلي شرح للطّرق التقليدية في معالجة مياه الشرب: المأخذ يوضع مأخذ على المصدر المائي لسحبِ المياه من خلال مضخّات تستخدم تقنية الدفع المنخفض، وتُركب على الأنابيب المسؤولة عن سحب الماء في المضخّات مصافي تمنع دخول المواد الكبيرة مثل قطع الخشب والأسماك وأكياس النايلون، ويتمّ عن طريق مضخات الدفع المنخفض تحويل الطاقة الميكانيكيّة إلى هيدروليكية تسحب الماء وتوصله إلى محطّة المعالجة، ويجب مراعاة عدة أمور في المأخذ مثل مصدر المياه سواء كان مياه بحيرات أو بحار أو خزانات أو أيّ مصدرٍ آخر ونوعية المياه التي يجب أن تُعالج سواء مالحة أو عذبة وما إلى ذلك، كما يجب مراعاة حجم وأقصى وأدنى سعة يمكن أن تتحمّلها منظومة المياه، ويُراعى أيضاً الهدف من إنشائها سواء كانت مجمّعاً سكنيّاً أو صناعياً أو غير ذلك.

توجد عدة أنواع للمآخذ، ولكلٍّ منها صفاتها وطريقة عملها الخاصة بها، وهي:

مأخذ البرج. مأخذ الجدول. مأخذ عائم. المأخذ المباشر مأخذ بئر السحب.

مضخات الرفع المنخفض هي عبارة عن آله تُحوّل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة هيدروليكية، وينطوي عملها على سحب المياه من المصدر من خلال أنابيب السحب وإيصاله إلى محطّة المعالجة، ويعتمد عدد المضخّات المستعملة على مجموعة عوامل مثل حجم الماء الذي يتم نقله.

 المزج السريع

تُمزج المواد الكيميائية المخثرة مثل مادة الشب مع الماء في الوحدة الخاصة بالمزج السريع، ويكون شكل المادة المخثرة إما كمسحوق أو محلول مركز، كما تُستخدم مساعدات التخثير إضافةً إلى مواد التخثير كمركبات الحديد والشب، أما مساعدات التخثير فهي عبارة عن لدائن عضوية تُزيل المواد العالقة بكفاءة عالية، ويحدث المزج بسبب الطاقة الكبيرة الناتجة عن جريان الماء والتي يُساندها مصدر آخر مثل التوربينات أو الهواء المضغوط، وتُصمّم أحجام أحواض المزج لضمان استقرار المياه فيها لمدة دقيقة إلى دقيقتين إذا وُجد مصدر مزج خارجي، أمّا المزج الهيدروليكي فيستغرق مدّةً اطول من دقيقتين.

التخثير يتم في هذه العملية تخثير المواد صغيرة الحجم التي لا يُمكن ترسيبها، فيتم تجميعها لتأخذ شكل تكتلات ويزيد وزنها ويسهل ترسيبها، ويكون ذلك بسبب وضع المواد المُخثّرة في الماء لتتوزّع بانتظام وتتفاعل ملوحتها مع طبيعة الماء القلوية لتكوين هيدروكسيد جلاتيني يجمع الذرات العالقة في تكتلات، أمّا عند عدم توفر قلوية كافية في الماء فتساهم الشحنات الإلكتروستاتيكية في تكتل الذرات وتجمعها، وتصمّم الأحواض الخاصة بعملية التخثير لتبقى لمدّةٍ تتراوح بين 20-30 دقيقة لإتمام المزج بشكل كامل وبسرعة خلط 0.15-0.45م/ث، ويتم الخلط ليزيد من فرص حدوث التكتلات. تُعرف عملية الخلط هذه بالتلبيد أو التكتل، وهي نوعان: التكتل الميكانيكي: يتميز بأنه سهل التحكم ويتم في مازجات ميكانيكيّة خاصة. التكتل الهيدروليكي: هو الذي يعتمد على حركة الماء التي تصنع قوى تسبّب تلبد الذرات العالقة وتكتلها وترسيبها بشكل متدرج وسريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *